مغارة جعيتا ... كهوف نحتتها المياه والزمن
اكتشاف جعيتا
يرجع الاكتشاف الحديث للنهر الجوفي لعام 1836 وينسب الفضل في ذلك للمبشر الاميركي ريفرند تومسون
الصورة هنا قبل الدخول الى المغارة في وسيلتين حتى توصل للمغارة وهم التليفريك او القطار
صورة التليفريك :
لما توصل للمنطقة فيه مدخلين الاول للمغارة المائية والثاني للمغارة الجبلية وتوجد نقاط تفتيش تمنع الكاميرات وكل شيء يعمل اصوات وذلك لتاثر المغارة فيهم
ندخل المغارة المائية اولا :
اولا يطلب من عدد من الاشخاص الركوب في قارب صغير ويكون هنالك شخص يقوده ياخذهم بجولة في المغارة المائية ويصل الى مكان مغلق لانها تكون منطقة حساسة للغاية فيعود ادراجه ولكن هناك البرد قارس
وعند الخروج من المركب تتوجه الى المدخل الثاني واللي ترحله بالقطار او التليفريك ويتم التفتيش ايضا وبعدها ياخذك شخص بجولة ولكن خذ حزرك من الارض فهي ارض مكونة من الشمع تقريبا واكيد كما زكرت ممنوع الكاميرات واي شيء يزعج المغارة والان ندخل المغارة :