نتعرض للكثير ومنها ما تم من الدنمارك ومنها حصار غزة ومنها ما يحصل بالعراق والكثير وما خفي ولم يستطيع اللسان نطقه أعظم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبشروا
نعم أخواني
أبشروا أبشروا
فكم من المحن تحوي على منح
وكما قال تعالى
(( وعسى أن تكرهوا شيئآ وهو خير لكم........)) الآيه
فالله هو أغير على رسوله وخليله
ولكن له حكمه لايعلمها إلا هو سبحانه
وكذا في كل أمر آخر .
وأمة محمد من استعرض تاريخها ابتداءآ بمؤسسها نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وصحابته الكرام مرورآ بالفاتحين من سلف هذه الأمه وهلم جرى أقول من استعرض تاريخها يتبين له أن
معظم انتصاراتها إن لم يكن كلها قد بني على أنقاض محن وزلازل عظيمه وهذه سنة الله في المؤمنين
كما قال تعالى ((
أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ))
وأحب أن أعرض عليكم بعض المشاهد تبين ماقد قلته : 1: مشهد مؤسس الإسلام في أول ولادة هذا الدين عندما كان مختبأ مع صاحبه أبا بكر رضي الله عنه في الغار والمشركين فوقه إذ قال أبا بكر لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا
ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال له: (
يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما).
نعم وحفظهما الله حتى أتم الله هذا الدين
2:
المشهد الآخر قول الله تعالى في سورة البقره عن أحب الناس على وجه الأرض إلى الله
((
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ))
قبل النصر ابتلاء ومحنه عظيمه حتى أنها من شدتها تباطأ النبي ومن معه من صحابته الكرام النصر وهي في معركة الأحزاب عندما حاصرهم العرب قاطبه من أمام الخندق وغدر اليهود من خلفهم وحوصروا حتى تعسر عليهم قضاء الحاجه ومع ذلك كانت منحة النصر على أكتاف هذه المحنه
وهكذا العديد من مواقف هذه الأمه تبين أن هذه الأمه من مميزاتها وصفاتها أنها لاتموت قد تمرض ولكنها تبقى حيه
ولابد للحي أن ينهض فأبشروا الإسلام قادم بقوه حتى لايبقى بيت مدر ولاوبر إلا ويدخله فاللهم عجل بذلك هذا ودمتم على طاعته
بقلم أخي حفظه الله أبا أنس .