سراجا وهاجا
القرآن الكريم
تحدث عن الوهج الشمسي ودوره في إنزال المطر
في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يدرك شيئاً عن هذه الحقيقة العلمية
قال تعالى
وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً
النبأ
والمعصرات هي الغيوم الكثيفة
وتأمل كلمة
وَهَّاجاً
وهي صفة حرارة الشمس التي سماها الله بالسراج المشتعل
وهذه تسمية دقيقة من الناحية العلمية
وكلمة (وَهَّاجاً) لم ترد في القرآن إلا في هذا الموضع
وجاء بعدها مباشرة الحديث عن إنزال المطر
إذن القرآن
هو أول كتاب ربط بين وهج الشمس ونزول المطر بكلمتين
وَهَّاجاً
وثَجَّاجاً
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم